ان السبب الأول للإصابة بسرعة القذف هو نقص السيروتونين في النهايات العصبية، وتعتمد العلاجات المتوفرة على رفع مستوى السيروتونين في هذه النهايات، وأمثلة ذلك هي الأدوية المضادة للاكتئاب وهي: (Seroxat 20 Tab أو Anfranil 25 MG). ويستخدم جرعة يومية ثابتة بغض النظر عن الجماع لمدة ثلاثة أشهر، والجرعة هي نصف قرص لمدة ثلاثة أسابيع ثم تزداد إلى قرص يومياً لمدة ثلاثة أشهر، ثم بعد ذلك قبل الجماع قرص كامل، وتتوقع التحسن بعد شهر من العلاج. وكذلك يمكن استخدام أدوية موضعية محتوية على مخدر موضعي، ولكن تستخدم بحرص من حيث استخدام كمية قليلة جداً على رأس العضو فقط، ويتم غسيل العضو بعدها وقبل الجماع بعشر دقائق، مثل: (Lidocaine spray). وأما أسباب سرعة القذف الأخرى فهي: 1- التهاب البروستاتا.2- ضعف الانتصاب.3- تناول بعض الأدوية أو التوقف عن أدوية بشكل مباشر.4- الحساسية المفرطة للذكر أو قشرة المخ.
وأما الأسباب النفسية فهي:
1- العلاقات غير الجيدة بين الزوجين.
2- تباعد الفترة الزمنية بين الجماع والآخر.3- الممارسة الجنسية المبكرة في الصغر.4- اتخاذ أوضاع مثيرة للغاية للزوج قد تسبب سرعة القذف. ويمكن تقسيم سرعة القذف إلى نوعين:النوع الأول: يكون منذ البلوغ ويستمر طوال العمر ويحتاج إلى علاج دوائي بشكل مستمر، وهذا قليل الحدوث. النوع الثاني: وهو الأكثر شيوعاً ويصيب الرجل في فترة معينة من حياته الجنسية ثم مع العلاج يعود لطبيعته ولا يحتاج إلى علاج دائم، والعلاج يكون كالتالي: 1- علاج أي التهاب في البروستاتا أو قناة مجرى البول، ويكون تشخيص ذلك بوجود أعراض تدل على الالتهاب مثل وجود إفرازات لزجة من فتحة البول عند الصباح أو نزول خيوط بيضاء مع البول أو ظهور بقع صفراء على الملابس الداخلية مع مشاكل في البول مثل تفريع في البول أو تقطير في النهاية أو صعوبة في بداية التبول مع وجود حرقان أثناء التبول، مع وجود ألم في منطقة البروستاتا وأسفل الظهر والعانة والخصية والقضيب، ويكون تأكيد التشخيص بعمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا، وأخذ المضاد الحيوي المناسب. 2- عدم الإقبال على الجماع إلا وأنت مرتاح البال والجسد وغير مجهد أو قلق أو متوتر. 3- متابعة أي دواء يؤخذ بانتظام. 4- محاولة تقريب فترات الجماع لكي تتفادى المشكلة. 5- عدم اتخاذ أوضاع مثيرة بشدة، ومحاولة شد الانتباه قليلاً عند اقتراب القذف إلى شيء آخر حتى تقل الإثارة فلا يحدث القذف. 6- إصلاح العلاقة الاجتماعية والعاطفية دائماً مع الزوجة، ثم يكون نوع آخر من العلاج وهو العلاج النفسي الجنسي، وذلك ببعض التمارين بين الزوجين (Squeeze methode)، وهو عبارة عن بعض التمارين بين الزوجين، وفيها يستلقي الزوج على ظهره في وضع استرخاء تام، وتقوم الزوجة بمداعبة الذكر حتى يحدث انتصاب، وعند اقتراب القذف يشير الزوج للزوجة فتتوقف عن المداعبة وتضغط بأصبعيها السبابة والإبهام على رأس العضو حتى يزول الإحساس بالقذف، ثم تعاود المداعبة حتى اقتراب القذف، وتتوقف وتضغط، وهكذا مرات عديدة في نفس المرة حتى يحدث القذف، وهذا يجعل ذلك الزوج يتحكم في القذف حيثما يريد. ويكرر ذلك العلاج على مدى أسابيع حتى يشعر الزوج بالتحسن ويتحكم في القذف، ويأتي ذلك بنتائج رائعة تصل إلى (80%) إذا ما استمريت على التمارين دون اللجوء إلى الأدوية، وأما الأدوية فقد سبق شرحها بالتفصيل. ومن الأطعمة التي قد تفيد الأسماك، والموز، والحليب، والسبانخ، والخبز، والدجاج، حيث تزيد هذه الأطعمة من السيروتونين، ولكن يكون هذا كعلاج مكمل مع العلاجات السابقة. والله الموفق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق